عيون المها | يناير 2018

على لوح الزجاج

كتب من طرف 2012abber | 21 يناير 2018

 

 

 

على لوح الزجاج بكى الشتاء

سالت دموعه على النافدةِ

فترك انطباع

و عربد الصقيع في الاجواء

فاجهد مدفأتيِ

والدفء ضاع

صفير الريح يعبر من الأَفْئِدَةِ

هولٌ يحيط بمكسور الشراع

حرفي توقف في محبرتي

ظل سجين القاع

 والبرد امتدد حتى طال

تخلل بين جدار اليراع

..

ومشت بي مخيلتي في ليل

بين الشوارع النظيفة

الا  من اكوام القمامة

لم يجدوا ورود فأنبتوها بديل

والماء الثائر من السماء

عربد في الطرقات

حتى احدث سيل

لم اجد بعدُ اخرٌ

فحبيبتي لم اجدها

ذاك دهر تباعد

فعودته من المستحيل

لا الجرح طاب

ولم ينسى العذاب

ان الفراق كان من زمن بعيد

فسكن عندي

فرجعت الى نافذتي كعابر سبيل

ادرك اليل خطوته

فخاف العتمة تمنعه المسير

 لا البرد تراجع عن عناده

ومزال المطر على الزجاج يسيل

فبحث عن وسادتي

على النوم يعود يومٌ

فيجدني منتظره

 

 كي عليه لا اطيل

 

ولمّا تلا قينا

كتب من طرف 2012abber | 15 يناير 2018

ولمّا تلاقينا وجدت في عينيك ضياعي

واشيائي التي تسببت في التياعي
وكانت عيني تبكي والليل يواسيني
والان من فرحتي نسيت كل اوجاعي
ولكن ما سبب اضطرب الفؤاد في
صدري أكان له يا قدري من داعي
لقد تسبب في هياج مشاعري
وحنين وشوق يشدني إليك واقناعي
بان لا اعود بغير ودك وهواك
فالحب ما كان دائما من اقتناعي
كنت اخاف من احاديث الغرام
فمن تذوق منه وطعمه ذاق الاوجاع
فانا ما خضت تجربة الحب من قبل
و لا خفق الهوى يوماً في اضلعي
ولا استطيع خوض تجربتي الاولى معك
فهل فهمت حديث عينيّ وهل في استماعي
فإن الخجل ابكما فمي واصمته حيائي
فليس البوح بمثل هذه الاشياء من طباعي
ولكنك تركت في نفسي احلام وروح فتية
سأتذكرك ما عشت فانت من تمكنت من ارجاعي 
ولكن خطواتي المسرعة لم تبقيني لوداعك
ولم تمكنك يا روحي حتى من وداعي

الا ايها الليل

كتب من طرف 2012abber | 13 يناير 2018

الا ايها الليل قل لي اينها

فان الدجى  اخفاها

فأنا قد جئت في الموعدِ

وقد مضى على اللقيا  مداها

اخبرني يا ليل فاني قلقٍ

فما الذي ابطئ رؤاها

اهي كما اراها لي

ام ليس كما اراها

فأن القلب لا يرى غيرها

ولا يعشق يا ليل سواها

فهي في شعاب الروح تسكن

فقل لي كيف بربك سأنساها

عام